الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
70
معجم المحاسن والمساوئ
فقال بعضهم : قُلْ يا عِبادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلى أَنْفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ قال : حسنة وليست إيّاها ، وقال بعضهم : وَالَّذِينَ إِذا فَعَلُوا فاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُوا اللَّهَ فَاسْتَغْفَرُوا لِذُنُوبِهِمْ قال : حسنة وليست إيّاها . قال : ثمّ أحجم الناس فقال : ما لكم يا معشر المسلمين ؟ قالوا : لا واللّه ما عندنا شيء قال : سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم يقول : أرجى آية في كتاب اللّه : وَأَقِمِ الصَّلاةَ طَرَفَيِ النَّهارِ وَزُلَفاً مِنَ اللَّيْلِ وقرأ الآية كلّها ، وقال : يا عليّ والّذي بعثني بالحقّ بشيرا ونذيرا إنّ أحدكم ليقوم إلى وضوئه فتساقط عن جوارحه الذنوب ، فإذا استقبل اللّه بوجهه وقلبه لم ينفتل عن صلاته وعليه من ذنوبه شيء كما ولدته امّه . فإن أصاب شيئا بين الصلاتين كان له مثل ذلك حتّى عدّ الصلوات الخمس ثمّ قال : يا عليّ إنّما منزلة الصلوات الخمس لامّتي كنهر جار على باب أحدكم ، فما ظنّ أحدكم لو كان في جسده درن ثمّ اغتسل في ذلك النهر خمس مرّات في اليوم أكان يبقى في جسده درن ؟ فكذلك واللّه الصلوات الخمس لامّتي » . ورواه في « تفسير العيّاشي » ج 2 ص 161 . ونقله عنهما في « البحار » ج 79 ص 220 و « المستدرك » ج 1 ص 174 . ورواه في « عوالي اللئالي » ج 2 ص 24 من قوله : « سمعت رسول اللّه يقول » . 1499 فضل أول وقت الصلاة 1 - التهذيب ج 2 ص 254 : وبإسناده عن الحسن بن محمّد بن سماعة ، عن عبد اللّه جبلة ، عن ذريح ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « قال جبرئيل لرسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ( في حديث ) : أفضل الوقت أوّله » .